العلامة المجلسي

309

بحار الأنوار

الملائكة ، وقيل : من آمن به صلى الله عليه وآله بعد مبعثه انتهى ( 1 ) . أقول : فسر عليه السلام القوم بالشيعة أو أولاد العجم كما ورد في خبر آخر ، وأما كلام عيسى فلعله أراد أنا لا نعلم باطن أمير المؤمنين عليه السلام أنه مؤمن أو مشرك وإنما نواليه بظاهره ، وقوله : نعقلها والله ، أي نعلم إيمانه باطنا لاخبار الله ورسوله بذلك . 11 - تفسير العياشي : عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ) كلما أراد جبار من الجبابرة هلكة آل محمد قصمه الله ( 2 ) . 12 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن جعفر بن محمد بن مالك عن الحسن بن علي ابن مهران عن سعيد بن عثمان عن داود الرقي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى : ( الشمس والقمر بحسبان ) قال : يا داود سألت عن أمر فاكتف بما يرد عليك ، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره ، ثم إن الله ضرب ذلك مثلا لمن وثب علينا وهتك حرمتنا وظلمنا حقنا ، فقال : هما بحسبان ( 3 ) قال : هما في عذابي ، قال : قلت : ( والنجم والشجر يسجدان ) قال : النجم رسول الله صلى الله عليه وآله ، والشجر أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام : لم يعصوا الله طرفة عين ، قال : قلت ( والسماء رفعها ووضع الميزان ) قال : السماء رسول الله صلى الله عليه وآله قبضه الله ، ثم رفعه إليه ( ووضع الميزان ) والميزان أمير المؤمنين نصبه لهم من بعده ، قلت : ( أن لا تطغوا في الميزان ) قال : لا تطغوا في الامام بالعصيان والخلاف ، قلت : ( وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ) قال : أطيعوا الامام بالعدل ولا تبخسوه من حقه ، قلت : قوله : ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) قال : أي بأي نعمتي تكذبان ؟ بمحمد أم بعلي ؟ فبهما أنعمت على العباد ( 4 ) . 13 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد النوفلي عن محمد بن عبد الله بن

--> ( 1 ) مجمع البيان 1 : 331 و 332 . ( 2 ) تفسير العياشي 1 : 330 . والآية في المائدة : 64 . ( 3 ) الحسبان بالضم : العذاب ، ومنه قوله تعالى : أو يرسل عليكم حسبانا من السماء . ( 4 ) كنز الفوائد : 319 و 320 . والآيات في الرحمن : 5 - 9 و 16 .